الشيخ أبو القاسم الخزعلي
622
موسوعة الإمام الجواد ( ع )
( 1068 ) 6 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : حدّثنا محمد بن القاسم المفسّر الجرجاني رضى اللّه عنه قال : حدّثنا أحمد بن الحسن الحسيني ، عن الحسن بن علي الناصر [ ي ] « 1 » ، عن أبيه ، عن محمد بن علي ، عن أبيه الرضا ، عن أبيه موسى بن جعفر عليهم السّلام ، قال : قيل للصادق عليه السّلام : صف لنا الموت ؟ فقال : للمؤمن كأطيب ريح يشمّه فينعس لطيبه ، وينقطع التعب والألم كلّه عنه ، وللكافر كلسع الأفاعي ، ولدغ « 2 » العقارب أو أشدّ . قيل : فإنّ قوما يقولون : إنّه أشدّ من نشر بالمناشير ، وقرض بالمقاريض ، ورضخ بالأحجار ، وتدوير قطب الأرحية في الأحداق . قال : فهو كذلك ، هو على بعض الكافرين والفاجرين ، ألا ترون منهم من يعاين تلك الشدائد ؟ فذاكم « 3 » الذي هو أشدّ من هذا « 4 » إلّا من عذاب الآخرة ، فهذا « 5 » أشدّ من عذاب الدنيا . قيل : فما بالنا نرى كافرا يسهل عليه النزع فينطفي ، وهو يتحدّث ويضحك ويتكلّم ، وفي المؤمنين أيضا من يكون كذلك ، وفي المؤمنين والكافرين
--> عنه وسائل الشيعة : ج 15 ، ص 318 ، ح 20629 ، والبرهان : ج 4 ، ص 252 ، ح 1 . من لا يحضره الفقيه : ج 3 ، ص 367 ، ح 1746 . علل الشرائع : ب 131 ، ص 391 ، ح 1 . عنه وعن العيون ، البحار : ج 76 ، ص 6 ، ح 7 . مجمع البيان : 2 ، ص 36 ، س 1 . ( 1 ) تقدّمت ترجمته في الحديث الأوّل من هذا الباب . ( 2 ) في العلل : لذع العقارب . ( 3 ) في العلل : فذلكم ، وكذا في العيون . ( 4 ) في العيون : من هذا الأمر . ( 5 ) في العلل : فإنّه ، وكذا في العيون .